Apologetics    

  اللاهوت الدفاعي

        (3)

 

 

الكتابُ المقدّس

يتحدّي

نُقّاده والقائلين بتحريفه !!

 

 

القس عبد المسيح بسيط أبو الخير

كاهن كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمسطرد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اسم الكتاب  : " الكتاب المقدس يتحدي نقاده والقائلين بتحريفه "

              رقم (3) من سلسلة Apologetics ) اللاهوت الدفاعي) .

المؤلف     : القس عبد المسيح بسيط أبوالخير .

              ت ك 2201530 / 2231326

              ت م 2216232 / 4751010

              محمول 3131635 /012

المطبعة    : مطبعة بيت مدارس الأحد بروض الفرج

             ت 2029744

الطبعة الأولى : في 7/12/2005م

رقم الإيداع :  22371/2004

الترقيم الدولي : 977-17-1941-7

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

محتويات الكتاب

1

المقـدمة

5

2

مدخل الكتاب: نقد الكتاب المقدس والتشكيك فيه والقول بتحريفه

6

3

الفصل الأول: الكتاب المقدس في مواجهة النقد الحديث

25

4

الفصل الثاني: الوحي الإلهي في المسيحية وكيف كتب الكتاب المقدس؟

44

5

الفصل الثالث: شهادة المسيح ورسله لكل كلمة في أسفار العهد القديم

58

6

الفصل الرابع: كيف وصل إلينا العهد القديم سالمًا ومحفوظًا بكت دقة؟

68

7

الفصل الخامس: الوثائق التي تثبت صحة العهد القديم واستحالة تحريفه

89

8

الفصل السادس: إنجيل واحد أم أربعة أناجيل؟ الإنجيل ونوع الوحي فيه

109

9

الفصل السابع: شهادة آباء الكنيسة الأولي لصحة ووحي العهد الجديد

129

10

الفصل الثامن: الوثائق التي تثبت صحة العهد الجديد واستحالة التحريف

148

11

الفصل التاسع: القرآن وشبهة تحريف الكتاب المقدس

179

12

الفصل العاشر: ألقـاب التوراة والإنجيل في القـرآن

191

13

الفصل الحادي عشر: الإنجيل هـدي ونور

201

14

الفصل الثاني عشر: شهادة القـرآن لوجود التوراة والإنجيل بين يدي نبي المسلمين

209

15

الفصل الثالث عشر: شهادة القرآن لوجود التوراة بين يدي المسيح وأنه جاء مصدقاً لها

213

16

الفصل الرابع عشر: شهادة القـرآن والحديث والسيرة لصحة التوراة واستحالة تحريفها

221

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

المقدمة

  قال الرب يسوع المسيح " على هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها " (مت18:16) . وبالفعل قامت أبواب الجحيم ضد الكتاب المقدس وهاجمته بجميع الأسلحة والحيل عبر العصور وألقت بالشك من حوله ولكنها كانت تتحطم دائماً على هذه الصخرة ، صخرة الإيمان . كما وعد قائلاً " السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول "(مت35:24) ، وأيضاً " لأني ساهر على كلمتي لأجريها " (ار12:1) . كما حذر " لا تزيدوا على الكلام الذي أنا أوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب " (تث16:22-18) ، " أن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب وان كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة " (رؤ19:22-20) .

  فقد تكاتف ضده كل الذين ينكرون وحيه ويرفضون سلامته من التحريف والتبديل مثل الوثنيين الذين يؤمنون بتعدد الآلهة والنقاد الماديين الذين لا يؤمنون بوجود الله ولا بكلامه أو وحيه ولا بالنبوّات أو المعجزات ، ومدارس اللاهوت التحررية التي تأثرت بآراء النقاد الملحدين ، والإخوة المسلمين الذين أنكروا وحيه لوجود خلافات جوهرية بينه وبين القرآن ، بل والعقيدة الإسلامية بصفة عامة .